dades biogràfiquesbibliografiatextos críticstextos propis sobre poesiaselecció de poemes
conversa amb carles hac morvideotextos recitatscatàleg de cafè central
resum castellàfrancèsanglèscontacte

portada Haute Provenceunnamed

 

Traduccions de la seva obra

 

Al francès :

 

L’architecture de la lumière, trad. de Denise Desautels. Les éditions du Noroît. Montreal: 2014. http://dom.cat/g3n

Pierre blanche, dans Qui a soufflé si fort? Col. Anada-Tornada. Barcelone : 2014.

La lumière et le néant, trad. de Nathalie Bittoun-Debruyne. Cafè Central. Barcelona : 2009.

Haute-Provence, trad. de François-Michel Durazzo. Écrits des Forges. Trois-Rivières, Québec: 2008.

Détresse, trad. de Nathalie Bittoun-Debruyne. Papers de Terramar. Sitges: 2004.

La lenteur, la durée, trad. de Mireia Porta i Arnau. ILC. Barcelona: 2003.

 

A l’espanyol :

Las gafas de Parménides. Trad. de Dolors Udina i Esther Zarraluki. Emboscall. Tordera: 2011.

Trànsit / Tránsito, diversos traductors. Editorial Humo, Municipio de Zapopan y Paraiso Perdido. Guadalajara, México: 2005.

Carnet al margen, trad. Carlos Vitale. Emboscall. Vic: 2005.

Claroscuros, trad. de Carlos Vitale. Emboscall. Vic: 2004.

Muy cerca, trad. de Carlos Vitale. Sherman Oaks, Califòrnia, Estats Units: 2001.

Carnet, trad. de Carlos Vitale. Vic: 1999.

Los nombres del laberinto, trad. de Josep Maria Sala-Valldaura. Tiempo de voces #21. Ed. Verdehalago. México DF : 1998.

 

A l’anglès:

Seven poems, trad. de D. Sam Abrams. BCN Ink, núm. 7. Barcelona: 2011.

Looking to See, trad. de Catalina Girona. Barcelona: 2008.

Distress, trad. de Matthew Tree. Barcelona: 2003.

Hair’s Breadth, trad. de Matthew Tree. Sherman Oaks, Califòrnia, Estats Units: 2001.

Matter made of Shadows, trad. de Matthew Tree i William Truini. Oakland, Estats Units: 1996.

 

A l’alemany:

Zeitgenösssische Katalanische Dichtung, trad. de Claudia Kalász. 2007.

 

A l’italià:

Matèria d’ombres i in nuce, dins Poeti Catalani del XX secolo (Miquel Ferrà, Marià Villangómez, Vicent Andrés Estellés, Bartomeu Fiol, Antoni Vidal-Ferrando, Antoni Clapés i Ponç Pons). Traducció, introducció i notes de Pietro Civitareale. Di Felice Edizioni. Martinsicuro: 2016.

Tratti, trad. de Pietro Civitareale. Faenza: 2001.

 

Al portuguès: Encontros de Talábriga, trad. de Egito Gonçalves. Aveiro: 1999.

 

A l’àrab:

Al-Safi, trad. de Sabah Zwein. Beirut: 25.8.2008.

جريدة السفير – الملحق- الجمعة 25 تموز 2008 -* ولد الشاعر انطوني كلابس سنة 1948 في ساباديل (في كاتالونيا)، ودرس العلوم الإقتصادية في جامعة برسيلونا. بين سنة 1970 و1974 شارك في انشاء وادارة “سالا تريس” ، وهو مكان يعنى بالفن المعاصر في ساباد. سنة 1976، و في المدينة عينها، فتح مكتبة “دلس دييس”، ولاحقا انشأ دارا ً تحمل الإسم ذاته ( دلس دييس) التي اصدرت كتبا ونصوصا رائدة بين 1980 و1986 . سنة 1989 انشأ وأدار، ولا يزال حتى اليوم، “كافيه سنترال” ، وهي دار نشر مستقلة في خدمة الشعر، حيث لم يعمل كلابس على نشر ما يقارب الثلاثمئة كتاب وبلاكيت وفلايرز شعرية فحسب، انما ايضا نظّم آلاف النشرات الشعرية في اسبانيا كما في بلدان أخرى . له مساهمات نقدية شتى حول مواضيع تتعلق بالشعر وذلك في الوسائل الإعلامية الرئيسية في برسيلونا. قرأ شعره في كل من سان فرانسيسكو، اوكلاند، باتون روج، بوينوس ايرس، سانتياغو دي تشيلي، فالبارايسو، سفانسيا، بورتو، برلين، لندن، مكسيكو، مونريال، تورونتو ، باريس. تُرجم الى الإسبانية الكستيليانية، والفرنسية، و الإنكليزية والبورتوغالية، والألمانية. ينشر الشعر ونقد الشعر منذ 1964. له 20 مجموعة شعرية باللغة الكتالانية، ابرزها “إن نوتشي” (2000) ، ” التا بروفينسا” (2004)، و “احاول ان ارى” (2007). تقول الفيلسوفة نيللي شنايت في كتابة انطوني كلابس : ” في الشعر، الأسلوب هو الطريقة التي من خلالها كل من صوت الكلمات ومعناها يجعلان اللغة تتنفس. انطلاقا من هنا ، يمكن القول ان كلابس هو شاعر اقتصاد الكلام. واذا اردنا تجنب الحيلة الإختزالية التي تنطوي عليها تعابيره، فهذا يعني ان ختم شعره المميز يكمن في توفير التأثير الشعري الأكبر، وذلك من خلال اقصى المراتب في التقشف . في اي حال هو ذاته يعترف بذلك في احدى قصائده : ” ان نقبض وأن نجسّد لحظات الكثافة الروحية القصوى وذلك بأقل الأدوات الممكنة”. اعتقد ان هذه هي طريقته الطوبوية في كتابته الشعرية، الختم الثابت الذي يصمد عبر كل التغيّرات والتطورات التي قد تطرأ في مشواره الفني . غالبا ما تدور القصائد حول مفردات قليلة وصور ٍ رمزية التي من خلال تكرارها تتوفرمفاتيح سيميائية، اسلوبية ، وتعبيرية : الوقت، الذاكرة، الوحدة ، الكتابة ، الحياة، الحضور، الغياب ، وطبعا ً، الصمت ،الصحراء ، والمتاهة. الى هذه الكلمات تلتصق الصور الملائمة لتعود معا ً فتتكرر مرارا : الضوء ، العتمة، الحيطان ، النار، الرماد، الذهب، الهروب، السجن، الخدعة. التحول البطيء الذي نعثر عليه في الكثافة المنضبطة لهذه اللعبة هو تلك الخطوة المتطورة للفكرة الشعرية التي تعطي أفضلية التجرد الميتافيزيكي للصورة الشعرية التي تأتي بالوميض من قلب المشاعر النابضة والملموسة. الا ان الأسماء والصور تظل تؤثر على بعضها البعض من اجل تأمين جوّ الخلق الكتابي هذا” . اما الشاعر الإسباني كارلس كامبس فيقول عن كلابس :” شعر انطوني كلابس لطالما اظهر صراعه المتقشف مع القصيدة عند تلك المنطقة الحدودية التي بين الإيمان والعدمية. ذلك الصراع الذي اجبره، ولا يزال، مرارا وتكرارا، على اعادة كتابة الصمت ضد العظة والفريضة والتلاعب باللغة. لكن ايضا ضد الهزيمة والإهمال. انه صراع راديكالي – على الرغم من الهدوء الظاهر والشبيه بالزن (اي الزن الياباني) والذي به يواجهه الشاعر- متجذر عميقا في احاسيس القلق والحزن. وهنا بعض قصائده: 1- ايقاع الساعات ينقر صمتَ الورقة الأبيض. تساؤلٌ صرفٌ دون ايجابة ممكنة. 2- الظهيرة اللاهبة: رخوٌ رنينُ الأجراس، مطرٌ من براعم الأكاسيا. وحده النور غير المرئي يجعل العالم مرئيا. -3 ان نصف طول الغروب ، لجة الخوف المظلمة، ان نقول العزلة التي يخفيها العالم، المياه المرة، مياه الأصل. -4 صمتُ الكلمة الملتهم وظل الغائب الصامت: السِنة نار ٍ ، شائعات الهواء في الهواء. حجاب الوقت يتمزق. -5 دربٌ منعزل دربُ الخزامى الذابل: الحائط يقبض على انعكاس الصمت، اللبلاب يذكّر بإمكانية الكلمة. باردٌ ضوء القمر. -6 القول يعني اننا نقترب شيئا فشيئا من التخوم. ثمة كلمات، لكن، لكي نقول الغائب؟ -7 ما من كلمة تستطيع ان تقول الصمت: ان تنجزه، بالكاد. اسمع صوته الغامض. -8 مسيرةٌ في قلب الهوة نحو اصل العدم: حاول ان تجتازه. الى حيث يموت كل شيء. -9 هذا الصمت: ظلّ ٌ سميك ، مرآة من دون قعر، شكلٌ نقيٌ ومن دون شكل. هذا الموت بينما نحن نعيش. هذا الضيق. -10 القول يقضي على القصيدة. جرحُ اللغة البطيء. -11 جوهر القصيدة، التلعثم الصرف. ان نجرأ على قول اسم العدم. الهوة. الصمت. -12 الكتابة تمحي كل المعنى: تتخلّى عنك، لا تستمر بعدك لحظة واحدة. ولا اي لحظة. ان أهرب ان أصبح اصمّ دربُ الصمت من حيث تصل الكلمات -13 ان يصل الى مكان بعيد على مقربة من الغياب: المسافر لا يعرف -14 شفوف النور نفثٌ من رماد شجرة من دون جذر قصيدةٌ مبتورة جزء من الروح -15 الإقتراب من سرّ المكان والهروب من هذا المكان في الوقت ذاته وانت تعرف انك لا تعرف ان ثمة لا شيء للمعرفة -16 عتمة الصِبى تحرق. رماد حتى الآن مبعثر. سكونٌ، احتضارٌ: عزلة النظرة. التاريخ يحرق. -17 ثمة ضوء يطفىء كل الأضواء: لكي تقول النسيان لستَ حتى بحاجة الى كلمات. لا للتاريخ. ولا للأبدية. هذه الأبدية التي لن تبقى بعدك ولا لحظة واحدة. -18 صدى، ضوضاء، ضجيج : بأي لغة اقولها؟ يمر وقت الصحراء، وقت التوقف عن الحياة، وقت المعنى، الخبرة. ان نتعرّض: ان نسكن الخطر في بلد غريب. هرمس المجرم. -19 الكلمات تختار القصيدة لكي تُقال ، لكي تقطن. ( هل تتعرّف الى ذاتك في هذه اللغة، ذاكرة نقية لقول ٍ لم يُقل اطلاقا؟) -20 موسيقى القصيدة موسيقى الفكرة. القصيدة هي العمل كله: عملك الذي تكتبه كل أنا، كل الأنايات التي في داخلك. -21 فلتكن القصيدة، بعض الشيء، تجلّيك، بريقٌ يُعمي اللحظات: فقط لإدراك الغياب. عتمة، جمود : مستقبل ولّى. ما من شيء سيكون بعد الآن كما في السابق: هذا التغيير غير الملموس. نار داخلية تلتهمك: الرغبة العارمة في ان تصبح الآخر ان تكون الآخر. -22 الخط وظله. ان نستخرج الظل: القصيدة، المنفى. ترجمة وتقديم : صباح زوين

 

TORNAR